رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

"سوريا الأسد" في قمة جامعة الدول العربية المقبلة (تحليل)

طباعة

الجمعة , 11 يناير 2019 - 10:10 صباحاً

بشار في القمة العربية - أرشيفية-
بشار في القمة العربية - أرشيفية-

سلسلة من التحركات العربية تصب في اتجاه عودة سوريا للجامعة العربية لم يقابلها اعتراض سعودي أو أمريكي، لا سيما قبل قمة تونس المقرر عقدها في مارس المقبل.

 

زيارة وزير الخارجية الأمريكي، "مايك بومبيو"، الحالية لتسع دول عربية، تهدف لحلحلة تلك العودة التي تساعد في تحميل الدول العربية ، وفي مقدمتها السعودية، إلى جانب ملف إعادة إعمار سوريا.

 

والمتابع للوضع فإنه يرى جيدًا تغير لغة السعودية تجاه النظام السوري، فلم يعد هناك تمسكًا بالمواقف القديمة التي تصل للإطاحة بنظام بشار الأسد، وهو ما يتفق وموقف عربي خليجي يتشكل في إطار عودة العلاقات الدبلوماسية مع نظام الأسد، إلى جانب تطورات مفصلية علّ أهمها عودة الطيران بين عدة دول عربية ودمشق وكذلك فتح الحدود بين سوريا والأردن.

 

الرئيس السوداني، عمر البشير، التقى قبل أيام الرئيس السوري بشار الأسد، في دمشق، في أول زيارة لرئيس عربي منذ اندلاع الثورة السورية، وتلاها إعادة الإمارات فتح سفارتها بسوريا، وتأكيد البحرين استمرار عمل سفارتها هناك أيضًا، إلى جانب تأكيد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، أن بلاده باتجاه إعادة العلاقات مع سوريا "كما كانت من قبل" بحسب قوله.

 

وزير الخارجية سامح شكري، أكد في تصريحات مؤخرًا ضرورة إقدام الحكومة السورية على اتخاذ خطوات ضرورية للحفاظ على الأمن والاستقرار والسيادة وتفعيل المسار السياسي للخروج من الأزمة، وهو ما يشير إلى ضرورة تقديم النظام السوري لأوراق اعتماد جديدة للدول العربية، في مقدمتها ابتعاده عن إيران، وهو ما يسعى النظام السوري لتحقيقه، بدليل زيارة علي المملوك، رئيس مكتب الأمن الوطني بالنظام السوري للقاهرة ولقائه رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، ضمن التنسيق الأمني بين البلدين.

 

التقارب العربي نحو سوريا حاليًا هدفه بالأساس بالنسبة لدول الخليج إضعاف الوجود الإيراني، حيث يرى الخليج أن ترك الساحة السورية لإيران غير مجد وأن الظروف الحالية مواتية للعودة خاصة أنها تأتي بالتوازي مع أزمة اقتصادية طاحنة في إيران وهو ما يعزز الدور العربي.

 

ويرجح مختصون بالشأن السوري، إمكانية عقد قمة أردنية سورية قبل قمة تونس، وأنه قبل قمة تونس ستكون هناك إجراءات مسبقة واحترازية لعودة سوريا للجامعة العربية منها ما يتعلق بتواجد إيران في سوريا.

 

نائب وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، أشاد بما اعتبره "جهودًا" بذلت من بعض الدول العربية من أجل عودة دمشق إلى جامعة الدول العربية.

 

الرئيس الأمريكي، "دونالد ترامب"، غرّد عبر حسابه على موقع التدوين العالمي "تويتر" قبل أسبوعين، قائلا: "وافقت السعودية الآن على إنفاق الأموال اللازمة للمساعدة في إعادة إعمار سوريا بدلًا من الولايات المتحدة"، قبل أن تنفي الرياض ذلك لاحقًا.

 

أجندة أعمال الجامعة العربية، تضم ثلاثة اجتماعات مرتقبة على المستوى الوزاري، ستعقد في كل من بيروت بنهاية الشهر الحالي ضمن القمة الاقتصادية العربية، ومدينة شرم الشيخ المصرية في فبراير المقبل تحضيرًا للقمة العربية – الأوروبية، ولقمة تونس العربية في مارس.

 

وقررت الجامعة العربية في نوفمبر 2011 تجميد مقعد سوريا، على خلفية لجوء" الأسد" إلى الخيار العسكري لإخماد الاحتجاجات الشعبية المناهضة لحكمه، وفي مارس 2012، قرر مجلس التعاون الخليجي، والذي يضم السعودية، والإمارات، وسلطنة عمان، والكويت، وقطر، والبحرين، سحب سفراء الدول الست من سوريا.

 

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل مصر قادرة على إستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019؟

نعم
73.529411764706%
لا
11.764705882353%
لا أهتم
14.705882352941%