رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

أصيب بسرطان الخسارة منذ 20 عامًا

بريطانيا تمنح وسام التفوق للبنك العقارى المصرى العربى

طباعة

الأربعاء , 02 يناير 2019 - 03:08 مساءٍ

مطالبات برلمانية بإطلاق مُدد رؤساء البنوك الذين حققوا إنجاز أقرب إلى الإعجاز

 حقق رصيد دولاري من صفر إلى 350 مليون دولار في عام واحد

في الوقت الذي أعلنت فيه مؤسسة جلوبال بيزنس أوتو لوك GLOBAL BUSINESS OUTLOOK من العاصمة البريطانية لندن عن حصول البنك العقاري المصري العربي على جائزة التفوق المصرفي على جميع البنوك العاملة في السوق المحلية جميعاً بوصفه أفضل مانح للتمويل العقاري لعام 2018 ... 
ورغم هذا الحدث الإقتصادي التاريخي الذي وصل صداه للعالم ، فقد صدمنا الإعلام المحلي بعدم الإهتمام بالمعجزة البنكية. 
معجزة إدارة بنكية محترفة حولت الفسيخ إلى شربات والخسائر المزمنة طوال 20 سنة إلى أرباح .. والجانب المشرق والمضيئ .. أن كل هذا الإنجاز الذي أبهر المنظمة البريطانية المحايدة قد تحقق على يد إدارة جديدة للبنك العقاري المصري العربي خلال سنة واحدة فقط من بداية عملها في شهر أكتوبر 2017 ..!!

 

أعرق وأقدم البنوك المصرية يعاني سرطان الخسارة منذ 20 سنة  .

بنظرة تاريخية سريعة لأحوال البنك العقاري المصري العربي طوال العشرين سنة الماضية نجد أنه قد عانى طويلاً من سرطان الخسارة المزمنة حتى بات عالة على جميع محافظي البنك المركزي المصري الذين تعاقبوا على ذلك المنصب ... ولم تفلح في علاجه وسائل عدة مثل تغيير مجالس الإدارات أو الدمج مع بنوك أخرى وهكذا .. حتى كان ذلك اليوم الموافق 25 / 9 / 2017 عندما وقع إختيار السيد طارق عامر محافظ البنك المركزي المصري على خبير مصرفي دولي تسبقه 37 سنة خبرة في جميع أنحاء الكرة الأرضية تقريباً وهو السيد عمرو فؤاد كمال ليتولى رئاسة مجلس إدارة هذا البنك المريض بالخسائر المزمنة ، في الوقت الذي أعطاه فيه الحرية الكاملة في إختيار من يشاء من فريق العمل الذي يعاونه في إدارة البنك ومن هنا بدأت قصة الشفاء والتعافي من الخسائر التي ما لبست أن تبلورت في صورة شهادة دولية محايدة بالإنجاز والتفوق .. فماذا عن سر خلطة النجاح ؟؟
 التشخيص السليم يؤدي إلى نتائج سليمة.
ففي خلال الثلاثة شهور الأولى من توليه المسئولية ، نجح الخبير المصرفي الدولي عمرو كمال في تحديد وتحييد أسباب الخسارة ومنها بالرغم من أن رخصة البنك العقاري (تجارية ) إلا أنه طوال السنوات السابقة كان يتم إدارته بوصفه بنك عقاري فقط وإن شئت الدقة بوصفه شركة تمويل عقاري محدودة !!
أن الديون المتعثرة قد تعدت ال 6 مليارات من الجنيهات .
أن تكلفة الودائع كانت سبباً مباشراً في تراكم الخسائر بسبب عدم توظيفها جيدا كما أن 90% من الودائع كانت تخص شركة حكومية واحدة   
إرتفاع الديون الحكومية بصورة ضارة بميزانية البنك .
زيادة المخصصات وتراكم الديون المشكوك في تحصيلها كانا من أسباب عجز ميزانية البنك وخسارته .
سوء إدارة الأصول التي آلت ملكيتها للبنك وإرتفاع تكلفة وجودها في المحفظة العقارية بما تتطلبه من حراسة وصيانة وأجور ناهيك عن تذبذب أسعارها في السوق .
محدودية التخصص والتدريب المناسب لبعض عناصر القوى البشرية .

 في عام واحد فقط تحققت تلك النتائج
وكما يقولون إذا عُرف الداء سهُل الدواء ولذا فما إن وضع الخبير المصرفي الدولي عمرو كمال يديه على أسباب الخسائر ومسبباتها حتى نجح في عام واحد في تحقيق إنجاز أقرب إلى الإعجاز تمثل في الآتي :
الإنتقال بالبنك من مرحلة الخسارة المزمنة إلى مرحلة تحقيق ربح بقيمة 298 مليون جنيه في سنة واحد هي عُمر مجلس الإدارة الجديد حتى الآن .
إغلاق فجوة المخصصات بالكامل مع تحقيق فائض بقيمة 1،2 مليار جنيه لمواجهة أي تعثر محتمل .
النجاح في تحقيق 138 % زيادة في المنح الجديدة في صورة قروض وتسهيلات إئتمانية ( نقطة من أهم أسباب الحصول على الجائزة الدولية  .
سداد مديونية ( إديت ) للبنك التجاري الدولي بالكامل .
النجاح في خفض الديون المتعثرة بنسبة 50 % ( كانت 6،1 مليار فأصبحت 6 ،3 مليار جنيه.
النجاح في إجتذاب كوادر بشرية متميزة إلى كافة قطاعات البنك نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ( مع حفظ الألقاب ) .. عمرو جاد الله - مدحت قمر - ياسر أبو العنين - نيفين الزاهد - نهى حمدي - ماجي متولي - هبة تراضي - سمير كمال ونمازج مشرفة من أعضاء مجلس الإدارة الجديد إضافة إلى القيادات الوسطى مستقبل البنك في الأيام القادمة .
النجاح في تحقيق 11،9 مليار جنيه في صورة نقد وإستثمارات متاح تسييلها
النجاح في تحقيق نمو في القروض المنتظمة بقيمة 94 % ... وتحقيق نمو في الودائع بقيمة 2،37 % .

الأنتقال بالرصيد الدولاري للعملة الصعبة من رصيد صفر إلى 350 مليون دولار  في عام واحد فقط .

 

 رئيس البنك العقاري يُهدى الجائزة الدولية للعاملين 
وأهدى عمرو كمال جائزة مؤسسة جلوبال بيزنس إلى جميع العاملين بالبنك العقاري لتكون لهم دافعاً ومحفزاً على مزيد من النجاح .
وطالب البعض السلطة التشريعية بالدولة ممثلة في الدكتور علي عبد العال رئيس البرلمان والسادة أعضاء البرلمان الموقر تعديل قانون البنوك 88 لسنة 2003 فيما يخص مدة مجالس إدارات البنوك ب 3 سنوات باتت في حاجة إلى إدخال تعديل عاجل ومحدود يقتصر على تجديد الثقة وإستمرار القيادات البنكية التى حققت من الإنجاز ما يصل إلى حد الإعجاز كما في حالة الإدارة الإحترافية الجديدة للبنك العقاري المصري العربي التى حولت الأتراح إلى أفراح ، والخسائر إلى أرباح في سنة واحدة فقط .

درجات الحرارة
  • - °C

  • سرعه الرياح :
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل مصر قادرة على إستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019؟

نعم
74.193548387097%
لا
12.903225806452%
لا أهتم
12.903225806452%