رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

"تعالي نتصور ونسيب ذكري للي يموت فينا الأول".. رجال تخلت عن شهامتهم

طباعة

الأربعاء , 05 ديسمبر 2018 - 06:23 مساءٍ

قصص غريبة ومثيرة للجدل ملئت المحاكم وأصبحت تهدد الحياة الإجتماعية وتنذر بكوارث عدة.


كان أمر إحالة موظف للمحاكمة العاجلة، بشأن اتهامه بتصوير زوجته دون علمها في أوضاع حميمية، وإرسالها لأصدقائها وعائلتها وتهديدها بها، ونشرها على الإنترنت انتقامًا منها بسبب خلافات عائلية فيما بينهما عقاب لمن تسول له نفسه أن يفعلها مرة أخري.


بعدما قدمت الزوجة بلاغا بانها تتلقي تهديدات ومساومات تهدد سمعتها وسمعة عائلتها، ولكن تحريات الأجهزة الأمنية توصلت إلى صحة البلاغ، وتبين أن زوج الشاكية، وراء الواقعة.

 

مساومة

ومن داخل محكمة الأسرة، تحكي منال صاحبة ال34 عاما روايتها مع الزوج الندل الذي قام بإبتزازها ومساومتها وحول زواجهما إلي صفقة، قائلة: " تزوجت منذ سنوات من رجل كنت أراه أرق وأنبل الرجال.


ومنذ ليلتنا الاولى وهو يعاملني بطيبة وحسن خلق وابتسامة عريضة، ولم أشعر معه بلحظة أنه إنسان غير سوي في تعامله حتى أنجبت منه ولد وبنت، كنت أثق به تمام الثقة وأتبادل معه صوري، حتى أنه كان يطلب مني بعض الصور بملابس المنزل، وكنت ألبي رغباته بحكم أنه أصبح زوجي ويعتاد  السفر، وعندما كان يأتي إلي مصر علي سبيل الإجازة السنوية كنا نلتقط الصور ونحن متقاربان بشكل كبير، وأحيانا لقطات بيننا يتم توثيقها بكاميرا فيديو عالية الجودة، وأستطيع القول إن جميع مواقف حياتي معه في سفرنا وإقامتنا تم توثيقها بشكل كبير عن رضا وقناعة مني بأن هذا الرجل هو حبيبي وزوجي، وكل شيء في دنيتي، ولم يكن هذا الموضوع يشكِل أي مشكلة في حياتي، علما بأنني في بداية الأمر كنت أتعجب من تصرفاته وعندما سألته تحجج بأنه يخشي أن أحدا منا يموت ويترك الأخر فلابد من وجود صور وفيديوهات حتي تستمر الذكريات مع من يفقد الآخر".


وتكمل الزوجة: "حدث تغيير مفاجئ لزوجي وتربص لي، بعد وفاة والدي الذي ورث عنه مبلغ مالي كبير وجزء من أرض زراعية، حاول السطو علي أموالي أكثر من مرة وعندما رفضت خيرني ما بين العشة معه ومع أبنائي وإستحواذه علي أموالي، أو أتركهم وأرحل، "عايزة تعيشي وسط ولادك حولي فلوسك بإسمي أنا راجل ومش هقبل يكون معاكي فلوس كتير وأنا لا" عندما رفضت وطلبت الطلاق رفض وطردنبي من البيت وراح يشيع في كل مكان بأنني زوجة خائنة ومعه الدليل" .


تسترسل الزوجة: بعد طردي من البيت وحرماني من أبنائي، تدخل أخي كي ينقذني من هذا الشخص الغير أمين، ولكن شقيقي وقع في نفس الفخ وساوم زوجي أخي "لو أختك ماتزلتش عن الفلوس هنشر صورها معايا علي الفيسبوك من حسابها الشخصي" .


وتتابع الزوجة: " كنت واثقة فيه لأبعد الحدود حتى الرقم السري لحسابي الشخصي علي الفيسبوك كان معاه، وكانت نتيجة الثقة غيره وبيتحكم في الحساب، وأول شئ نفذه هو نشر صوره شخصية لي دون حجاب" .  


وأختفي وظهر بعد اسبوع يهاتفني انا وأخي لنصل إلي حل وهو الطلاق مقابل الأولاد ومبلغ مالي 400 ألف جنيه، وبالفعل خضعت لإستغلاله وأحضر جميع صوري وفيديوهاتي معه وأحرقها أمامنا .


تركيب صور
لم تتوقع "منى. ا" صاحبة ال40 عاما الزوجة البائسة التي لم تستطع استكمال مشوار حياتها مع زوجها أن الغل والحقد يصل به الأمر إلي تدمير أسرته بالكامل، قائلة: "لم أستطع المعيشة مع زوجي بعد ارتفاع حدة المشكلات بيننا، وكان لدينا 4 أبناء، وحينما أعلنت أمامه أنني أريد الطلاق، طالبني بالتنازل عن جميع حقوقي المادية؛ كي أحصل على الطلاق".


واستكملت: "فوجئت بقيام زوجي بتركيب صورتي على فيلم إباحي، واحتفظ به على هاتفه المحمول، وأخبرني أنني في حال عدم التنازل عن حقوقي المادية سيقوم بنشر الفيديو بين أهالي القرية، التي نعيش بها، وسيفضح أمري، خاصة أننا نعيش وسط بلدة ريفية، ينتشر بها الخبر بسرعة البرق، لكنني أعلم جيدا أن الفيديو ليس له علاقة بي، وإنما قام هو بتركيبة لإجباري على التنازل" .


وتابعت: " لم أشعر بالخوف من تهديداته، و توجهت إلى مركز الشرطة وأخبرتهم بما حدث عن ذلك الفيديو، وحررت محضرا، ومن ثم قاموا باستدعاء زوجي، وتحققوا من كون الفيديو مفبرك، ومن ثم تحول إلى جنحة، وحصل على حبس 6 أشهر، وحصلت على الطلاق وجميع حقوقي المادية".


ولكن كانت نتيجة فعلته المشينة وتصرفه الشيطاني أنني إكتشفت بعد طلاقي أن إبني الكبير يشاهد الأفلام الإباحية من خلال هاتفه المحمول، وأن إبنتي علي علاقة بشاب ولا تريد الزواج منه خوفا من ان يفعل بها كما فعل والدها معي .

 

باع صوري للخلايجة
ورواية أخري تحكي تفاصيلها "حنان" ذات ال23 عاما، وتتخلى الزوجة الشابة عن صمتها، قائلة: "زوجي كان يوثق لقاءاتنا الحميمية ويبيعها لعبيد الشهوة مقابل مبالغ مالية".


وبصوت يرتجف تابعت الزوجة روايتها:" لاتظنوا أن إصراره على إعادتى إلى بيته، وتوسلاته للتراجع عن دعوى الخلع حبا فى، فقد كان زواجنا تقليديا، وبيتنا تعشعش التعاسة فيه،  ويفتقد الحب والإحترام والإستقرار طوال عام ونصف قضيناه سويا تحت سقف بيت واحد، فأنا لست بالنسبة له أكثرمن تجارة رابحة، سلعة يجنى من وراء تصوير جسدها وتروجيه عبرشبكات التواصل الإجتماعى مبالغ طائلة دون عناء أو تعب، لا أعرف أى نوع هذا من الرجال الذى يقبل أن يبيع عرض امرأته مقابل المال.

 

وتتابع الزوجة: "إكتشفت بالصدفة هذا الأمر، أنا مثل أي زوجة مصرية أفتش في هاتف زوجي وبالصدفة إكتشفت متاجرة زوجى بجسدى، عثرت على صور ومقاطع فيديو لنا معنا، ولأهزم شكوكى قررت أن أواصل البحث، لأكتشف أنه يعرض تلك الصور والمقاطع على الإنترنت، ويبيعها لرجال من جنسيات مختلفة، واجهته بما رأيت لم ينكر، انفجر بركان غضبى فى وجهه، فهجم على كالثور الهائج وأخذ ينهال على بالضرب، فتركت له البيت عائدة إلى منزل أهلى، وأطلعتهم على الأمر، ثم طلبت الطلاق لكنه رفض، وطعننى فى سمعتى، فطرقت أبواب محكمة الأسرة طالبة الخلع".

 

تهديد موثق
ومن جانبها تقول داليا مصطفي محامية الأحوال الشخصية.. لايوجد نص قانونى يعاقب الزوج إذا قام بتصوير زوجته داخل غرفة النوم أو خارجها فى أوضاع خاصة حتى ولوهددها بنشر هذة الصورأو حاول ابتزازها بهم معنويا أوماديا طالما لم يستخدمها بالفعل أو لم يرتكب بها جريمة أو محى آثار جريمة، فالابتزار والذى يعرف بأنه محاولة الحصول على مكاسب مادية أو معنوية عن طريق الإكراه المعنوى للضحية، وذلك بالتهديد وكشف الأسرار أو معلومات خاصة إذا لم يوثق كتابيا أو لم يكن بدون وسيط فغيرمعاقب عليه، بحسب نص المادة 327 من قانون العقوبات.


وتابعت: حتى يتم معاقبة المبتز يجب أن يبتز أو يهدد ضحيته عن طريق الكتابة وإذا كان الإبتزازشفاهة فهو خارج إطار المحاسبة إلا إذا كان عن طريق شخص آخر، لافتة إلى أن التهديد لايتوافر بمجرد شعور المجنى عليه فى داخل نفسه بالرهبة أو الخوف من المتهم لبطشه وسطوته ومااشتهر به بالتعدى على الأنفس بحسب ماجاء فى الطعن رقم 22 لسنة 2018 وأكدت أنه لايوجد أيضا حتى الأن تشريع يحمى ضحايا الإبتزازالإلكترونى والذين عادة مايكون معظمهم من النساء فى ظل انتشار السوشيال ميديا والموبايلات الحديثة بما تحويه من صور شخصية وفيديوهات خاصة، والابتزارفى القانون.

درجات الحرارة
  • 10 - 20 °C

  • سرعه الرياح :16.09
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل مصر قادرة على إستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019؟

نعم
70%
لا
20%
لا أهتم
10%