رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

«قتل وحرق».. أمهات قتلن أبنائهن بدم بارد

طباعة

الاثنين , 03 ديسمبر 2018 - 05:17 مساءٍ

صورة أرشفية
صورة أرشفية

قادمة من جهنم .. أم تغرق طفلها ببرميل.. وأخري تطفيئ سجائر عشيقها في جسد طفلها.. والعثور علي جثة طفل بالثلج في جامع مدينة الشروق.. والسبب والدته.

 

برميل في حمام المنزل

 

فى مركز "أبو النمرس" بمحافظة الجيزة، ألقت بطفلها الصغير داخل "برميل" مياه بحمام منزلها، حتى توفى الطفل غرقا، لم يتحرك قلبها للحظة واحدة، فدفعها شيطانها نحو ارتكاب تلك الجريمة، خوفًا من افتضاح أمرها، وكانت ترغب في ستر فضيحتها، وقررت التخلص منه بدم بارد.

 

تعود التفاصيل، حيث تزوجت "م" 24 عامًا من عامل، بعد قصة حب عاشتها مع شخص آخر وأنجبت منه طفلًا لم يشاء أن يعترف به، ولم يعترض زوجها الجديد على ذلك الطفل، بل قرر نسبه لنفسه، والعيش معها، ليفتحا صفحة جديدة، ولا مكان للماضي، ولكن الرياح تأتى بما لا تشتهى السفن.

 

مرت الأيام بحلوها ومرها، ولكن الزوج بدأ مع مرور الوقت يشعر بأنه أخطأ عندما قرر أن يربى طفل أنجب سفاحًا، ودخلت فى حياته فتاة بسيطة تعرف عليها في العمل، وقررا الزواج.

 

علمت الزوجة فاستشاطت غضبًا وقررت مواجهة زوجها، طلبت منه الانفصال عن تلك الفتاة، فرفض، وهددها بعلاقتها السابقة، والتبرؤ من نسب الطفل.

 

لم تجد الزوجة مفرا من ذلك المأزق سوى التخلص من الطفل، خوفا من أن يفضح زوجها سرها، فحملته وألقته في برميل مياه داخل حمام المنزل، فتوفى الطفل غرقا.

 

ادعت المتهمة أن الطفل غرق أثناء تواجده بمفرده فى الحمام، وأثناء التحقيق معها ظهرت عليها علامات التوتر والارتباك، وهو ما جعلهم يشكون فى أن وراء مقتله جريمة جنائية، خاصة أن جثته كان عليها آثار خنق حول رقبته، فتم التضييق عليها، فاعترفت بقتل الطفل، وكشفت عن أسباب ذلك، وسردت تفاصيل علاقتها الآثمة.

 

قتلت واحد وعذبت الثاني

 

ذهبت الأم تلهث وراء الحب المحرم وتجردت من كافة مشاعر الأمومة، التى جعلتها تعذب طفلها حتى الموت لإزعاجه لها فى أثناء ممارسة الجنس مع طليقها فى منزله بمنطقة عين شمس.

تعود الواقعة إلى تلقى قسم الشرطة بلاغا من مستشفى عين شمس باستقبال طفل عمره 5 سنوات، فى حالة إعياء، وتوفى متأثرا بإصابته بكدمات متفرقة بالجسم وتوقف فى عضلة القلب ووجود آثار حرق بالجسم نتيجة إطفاء سجائر.

وبعمل التحريات تبين قيام ربة منزل والدة الطفل، وطليقها عاطل، بالتعدى على المجنى عليه بالضرب وتعذيبه وإحداث ما به من إصابات مما أدى إلى وفاته، وتم ضبطهما.

 

جثة وكيس ثلج

 

وفي محافظة القاهرة، قامت ربة منزل وزوجها بقتل طفلها داخل شقة مفروشة بـ"مدينتي" التابعة لقسم شرطة الشروق.

 

وتبين من التحريات أن الزوجين دائما التعدي بالضرب عليه، وأثناء لهوه فى المياه ضربت الأم طفلها بماسورة حتي فارق الحياة، وقامت الأم بحمل جثة ابنها وألقت بها داخل مصلى السيدات بمسجد عمرو بن العاص في "مدينتي".

 

وتمكن رجال الأمن من كشف الجريمة من خلال "ملاءة السرير" التى ألقي بها جثة الضحية، بعدما  توصلوا لمحل بيع مفروشات وبمناقشة البائعة التي تعمل به تعرفت على صورة الطفل وكشفت عن والدته، وألقي القبض على الأم وزوجها.

وقالت الأم في محضر الشرطة إنها لم تقصد قتل ابنها وكانت تؤدبه لأنه "كان بيلعب في المية ليلة الوقفة"، وأثناء ضربه لفظ أنفاسه، فاستعانت بزوجها لنقل الجثة وأحضرت أكياسا مليئة بالثلج وحملت الجثة ووضعتها داخل مصلى سيدات مسجد "عمرو بن العاص".

 

وعثر بداخل الشقة علي طفل أخر شقيق المجني عليه 6 سنوات، مقيد بقطعة من القماش وبه إصابات عبارة عن كدمات متفرقة بالجسم، واعترفا بارتكاب الواقعة وأضافت الأولى أنه عقب حبس زوجها والد المجنى عليهما (مسجل خطر)بسجن المرج، أقامت صحبة المتهم الثانى "طليقها" وأنهما اعتادا التعدى على المتوفى والمجنى عليه لإحداثهما ضوضاء أثناء ممارسة الجنس وبقصد تأديبهما مما نتج عنه وفاة الأول وإصابة الثانى.

 

بسبب البكاء

 

وفي منطقة المرج، تجردت ربة منزل من كل مشاعر الأمومة وقتلت ابنتها الصغيرة، بسبب بكائها المستمر ورغبتها فى العيش مع جدها.

وكشفت التحقيقات أن الطفلة ارتبطت وتعودت على العيش مع جدها ولم تستطع التأقلم فى العيش مع أمها التى تركتها في السنوات الماضية، وظلت تلح على أمها بأنها ترغب فى العودة لمنزل جدها.

وفى يوم الحادث ظلت الطفلة تبكى لتوافق والدتها على عودتها مرة أخرى للعيش مع جدها لأنها لا تشعر بالراحة فى البيت مما أثار حفيظة والدتها التى حملتها على يدها وألقت بها على الأرض فارتطم رأس المجنى عليها بالأرض لفظت على أثرها أنفاسها الأخيرة.

 

معاق ومشوه

 

منطقة شبين القناطر شهدت جريمة أخرى، تؤكد انعدام الرحمة من قلب أم، حيث قامت بالتخلص من نجلها حياً عن طريق إلقائه بماء الترعة الشرقاوية بالعطارة بدون علم زوجها وذلك لكونه معاقاً ومشوهاً جسدياً وأن مافعلته هو رحمه به وتم إرشاد الشرطة عن مكان تخلصها من نجلها وإنتشال جثته بمساعدة أهالي القرية والتحفظ عليه بمستشفي شبين القناطر.

 

جرائم دخيلة

 

تقول رنا جاويش الخبيرة النفسية: إن أبرز الأسباب لوجود مثل هذه الجرائم البشعة الدخيلة علي المجتمع المصري والغير مقبولة، والاضطرابات النفسية والعقلية، بالإضافة إلي النشأة التي يعد بها خلل في التربية، بالإضافة إلي انتشار المخدرات والظروف الاقتصادية الصعبة التي تخلق العنف.

درجات الحرارة
  • 10 - 20 °C

  • سرعه الرياح :14.48
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل مصر قادرة على إستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019؟

نعم
62.5%
لا
25%
لا أهتم
12.5%