رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

سجال برلماني لإلغاء وزارة التموين وخبراء: لسنا بحاجة إليها

طباعة

الاثنين , 05 نوفمبر 2018 - 05:34 مساءٍ

وزارة التموين
وزارة التموين

 

قال وائل النحاس، الخبير الاقتصادي، إن الإصلاحات الاقتصادية التي انتهجتها الدولة المصرية خلال الفترة الماضية سوف تؤدي في النهاية إلى عدم وجود حاجة إلى ما يسمى حاليًا بـ«وزارة التموين».

 

وأشاد «النحاس»، برؤية الدولة المصرية خلال الفترة الماضية في التعامل مع المتغيرات الاقتصادية، مؤكدًا أن تحويل الدعم العيني إلى دعم نقدي يؤدي بشكل مباشر إلى انتهاء دور وزارة التموين خاصة بعد الخطوات التي اتخذتها الدولة في هذا الاتجاه.

 

وأشار الخبير الاقتصادي إلى أن الملفات التي تتعامل معها الوزارة في السابق سواء كانت تنظيمية أو رقابية سوف تصبح من الماضي بعد ترشيد وتقليص بند الدعم بما يساهم في دفع عجلة التنمية في مصر.

 

نواب الشعب يطالبون بإلغاء وزارة التموين

ومن جانبه تقدّم الدكتور محمود عطية، عضو مجلس النواب، ورئيس اللجنة الاقتصادية لحزب الوفد، بمقترح داخل البرلمان، بإلغاء وزارة التموين والتجارة الداخلية.

 

وأثار المقترح، خلال الأيام القليلة الماضية، حالة من الجدل بين المواطنين، والبرلمان، ولاسيما أن وزارة التموين «تمس» محدودي الدخل ولها دور في توازن الأسعار بالأسواق، حسب ما أكده خبراء.

 

وحسب الإحصائيات، فإن هناك 21 مليون بطاقة تموينية في مصر، بداخلها أكثر من 70 مليون مواطن، يستفيدون من السلع المدعمة، ويحصل لكل فرد مقيد على البطاقة 50 جنيهًا شهريًا بحد أدنى «4» أفراد على أن يتم إعطاء الفرد الـ5، قيمة دعم 25 جنيهًا، إذ يصل قيمة الدعم المقدم شهريًا للمواطنين إلى نحو 3.5 مليار جنيه.

 

كما يستفيد أصحاب البطاقات التموينية، بـ5 أرغفة خبز يوميًا لكل فرد مقيد على البطاقة بسعر 5 قروش، وكل رغيف خبز لم يتم صرفه يتحول لنقاط، حيث يتم احتساب سعر الرغيف بـ10 قروش، يمكن صرفها في صورة سلع.

 

وفي هذا السياق، قال الدكتور محمود عطية، عضو مجلس النواب، إن وزارة التموين أسباب تأسيسها، هو توفير السلع أوقات الحروب والأزمات والمجاعات، في جميع البلاد، متابعًا: «أول من أسسها كان حزب الوفد في الحرب العالمية، وألغيت في سنة 48، وتم تأسيسها مرة أخرى سنة 53 في عهد الرئيس جمال عبد الناصر».

 

وأضاف عطية، في تصريحات له أن جميع الدول المستقرة مثل الأردن وموريتانيا، ليس لديها وزارة التموين، بالإضافة إلى أنها ليس لها جدوى في الشارع المصري.

 

وأشار «عطية»، إلى أن وزارة التموين أصبحت تشتري المنتجات من التجار لصالح المواطنين وليس المزارعين، أي تقوم بدور الوسيط، قائلًا: «هي كمان بقت تاجر، كما أن أسعار السلع في التموين أغلى من مثليتها في الخارج، بجانب جودة السلع المدعمة منخفضة».

 

وتابع: «هذا بالإضافة إلى أنها تصرف مبالغ مالية كبيرة جدًا من ميزانية الدولة، في الوظائف، فهناك وزير ووكلاء وزارة وموزعين، ومخازن وتجميع، ومكاتب، وهو الأمر الذي يؤدي إلى صرف مبالغ طائلة على وزارة التموين أكثر من الذي يتم توزيعه للدعم».

 

وواصل: «الدعم المقدم للمواطنين سواء من السلع التموينية أو فارق نقاط الخبز يمكن توجيهه إلى المستحقين فقط، عن طريق إنشاء قاعدة بيانات كاملة والتي لن يتخطى فيها عدد الأفراد الـ30 مليون مواطن تقريبًا، وليس 70 مليون مواطن الموجودين في الوقت الحالي».

درجات الحرارة
  • 13 - 24 °C

  • سرعه الرياح :9.66
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع إنفراجة في أزمة سد النهضة بعد زيارة الرئيس السيسي للسودان؟

نعم
34.210526315789%
لا
65.789473684211%