رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

" التموين" تهدر المال العام وتبحث عن من يحذف من الدعم

طباعة

الاثنين , 09 يوليو 2018 - 05:22 مساءٍ

ظهرت في الآونة الأخيرة العديد من المشاكل المتعلقة في وزارة التموين والتجارة الداخلية والتي تشكل ضرر كبير في موازنة الدولة من خلال السلب والنهب بسبب بتزوير بطاقات الدعم وعدم الرقابة في معظم المكاتب والمنافذ التموينية وكثير من المخابز التي تقوم بسرق كميات كبير من الدقيق وبيعة في السوق السوداء.
 

فساد بطاقات الدعم

قال مستشار وزير التموين لنظم المعلومات والتوثيق، عمرو مدكور، إنه خلال عملية جرد ونقل بيانات المواطنين، تم بعدة مخالفات جسيمة أهدرت أموال الدعم، لتكشف قاعدة البيانات الموحدة مخالفات عديدة وتعيد للوزارة أموالها المهدرة.

وأوضح أن الوزارة تستغل كشف أفراد داخل منظومة دعم السلع غير مستحقة، فى إضافة أفراد أخرى مستحقه من خلال الإضافات المستثناه للبطاقات للمواطنين الأكثر احتياجا، لافتا إلى أن الميزانية المخصصة للتموين من قبل وزارة المالية يتم توزيعها بالشكل الأمثل، وكل الإجراءات التى تتخذها الوزارة فيما يخص منظومة دعم السلع والخبز تهدف للحفاظ على كل جنيه بتلك الميزانية وتوجيهه لمن يستحق.

وأضاف أن وزير التموين على المصيلحى، عندما تولى زمام الوزارة عمل على دراسة مشاكل المواطنين، وكان منها مشاكل الحذف العشوائى وتعطل السيستم وتأخر استخراج البطاقات، مشيرا إلى أن قرار توحيد قاعدة البيانات كان الأقوى منذ سنوات عديدة، نظرا لأنه يقضى على جميع أوجه الفساد فيما يخص الأسماء المكررة والوهمية والوفيات والمسافرين للخارج.

ولفت إلى أن كشف 3 ملايين اسم غير مستحق للدعم، بقيمة مادية قدرها 150 مليون جنيه شهريا، سيفتح الباب أمام الوزارة لاستخدام تلك الأموال فى صالح المواطنين.

 

صراع البرلمان والتموين

تقدم النائب تادرس قلدي، نائب بمحافظة أسيوط، بطلب إحاطة من خلال مجلس النواب إلى الدكتور علي المصيلحي وزير التموين، بخصوص مشكلات بطاقات التموين، مشيراً إلى أنه على الرغم من أن عملية ضبط منظومة الدعم في مصر وصلت إلى مراحلها الأخيرة إلا أنه مازال هناك العديد من المواطنين يشكون من وجود مشكلة في بطاقات تموينهم.

 

وقال النائب: "مازلنا نسمع كل يوم عن مشكلة جديدة في بطاقات التموين ولا نعرف متى سينتهي هذا الأمر، فكثير من المواطنين يشكون من سقوط بعض الأفراد أو الأسماء من على بطاقاتهم التموينية أو تخفيض المستحقات التموينية من السلع، بالإضافة إلى تأخر صدور بعض البطاقات، أو تسجيل بيانات غير سليمة عن المستهلكين".

 

وأكد النائب على ضرورة حل مشكلة "السيستم" التي تواجه المواطنين في كل مرة يذهبون إلى مكاتب التموين لتقديم شكوى عن وجود مشكلة في بطاقاتهم التموينية، قائلا: "السيستم أصبح المسؤول عن الخصم العشوائي للأفراد والمسؤول عن تخفيض المستحقات التموينية، فمتى ستحل الوزارة مشكلة هذا السيستم؟".

 

وطالب النائب الحكومة بالتأكد من حصول المواطنين على بطاقاتهم التموينية، وكذلك التأكد من وصول الدعم لمستحقيه بالفعل، لحماية المواطنين وتقديم الدعم والمساعدة لهم، فهذه البطاقات من شأنها أن تخفف على المواطنين الأعباء في ظل الارتفاع الشديد في أسعار السلع والخدمات بسبب ارتفاع معدلات التضخم وضعف النمو وقلة الإنتاج التي تعيشها مصر في الفترة الحالية.

 

وأكد الدكتور صلاح حسب الله، المتحدث باسم مجلس النواب، أنه حال انتهاء النيابة من تحقيقاتها بإدانة مستشاري وزير التموين، فإن البرلمان سيحضر وزير التموين الدكتور علي المصيلحي لمحاسبته على الفساد في وزارته ورجاله هناك.

وقال، إن البرلمان لا يمكنه حاليًا التحقيق في واقعة فساد مستشاري وزير التموين الأخيرة وقيادات الوزارة، موضحًا أن هناك فصلًا بين السلطات، والأمور حينما تُحقق أمام سلطة من السلطات لا يجوز أن تدخل سلطة أخرى إلا حينما تنتهي السلطة الأولى وهي النيابة.

وعلق: "سنحضر وزير التموين إلى البرلمان لسؤاله أين كان من هذا الفساد في وزارته ومن رجاله الذين أتى بهم”.

 

انهيار السيستم

الدعم التموينى لا يصل لمستحقيه والبسطاء ومحدودو الدخل يدفعون ثمن أخطاء السيستم هكذا عبرت سناء على من المطرية عن غضبها بسبب حذفها مع ابنها من بطاقة التموين بسبب توجهها للعمرة العام الماضي، واعتبروها لا تستحق الدعم لدواعى السفر للخارج رغم أنها عادت بعد أداء العمرة وقدمت أوراقا من الجوازات تثبت عودتها إلا أن التموين ما زال يعتبرها مغادرة للبلاد ولا تستحق الدعم رغم أنها من محدودى الدخل وبعد أن كانت تحصل على دعم تموينى شهرى قدره 199 جنيها لأسرة مكونة من 4 أفراد أصبحت تحصل على 99 جنيها فقط، لأن المقيدين على بطاقتها التموينية فردان فقط.

درجات الحرارة
  • 20 - 34 °C

  • سرعه الرياح :17.70
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع إنفراجة في أزمة سد النهضة بعد زيارة الرئيس السيسي للسودان؟

نعم
33.333333333333%
لا
66.666666666667%