رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

حمدي عمارةحمدي عمارة

المُغيّبون فى الأرض 

طباعة

الأربعاء , 11 إبريل 2018 - 03:03 مساءٍ

أسس حسن البنا التنظيم السرى ، أو جماعة الإخوان الإرهابية فى مارس 1928 . أى : منذ 90 عاما .. أول الأهداف المعلنة للجماعة : دعم الحركات الجهادية كحركات مقاومة فى الوطن العربى والعالم الإسلامى ؛ ضد الاحتلال أو التدخل الأجنبى مثل : حركة حماس فى فلسطين ! .. لم أصدم حين قرأت العبارة الأخيرة بقدر ما غشينى التقزز من ناحية ، والراحة من ناحية أحرى ؛ فقد حُلّ اللغز بشأن ممارسات حماس المُريبة والتى تتنافى مع موقف مصر الأزلى الداعم لفلسطين والمتبنى قضيتها حتى تحرير الأرض العربية بإذن الله .. وجاء الرد : "حركة حماس صنيعة الإخوان وأحد مخالبها" ـ ولا تصدقوا غير ذلك ـ وفى يقينى أن صلح فتح وحماس هو بمثابة صلح " الديب على الغنم " ؛ خاصة من ناحية حماس ؛ فبدلا من مقاومة الاحتلال الإسرائيلى كهدف وطنى أصيل ؛ احتلت غزة ؛ شأنها شأن اليهود ، بل بلغ الحد لضرب أهلهم الفلسطينيين .. ثم جاءها الأمر بضرب المصريين .. أرأيتم كيف تكون وطنية الجماعة وأذنابها ؟، وكيف يهون الوطن على أبنائه إزاء المصالح الخاصة ؟.. يشرخون بلدهم المُغتصب بأيديهم ، محققين ما لم تكن تحلم به إسرائيل على مدى عقود ، وليتخذها العدو ذريعة للتوسع وتشغيل آلات الهدم وسفك الدماء ، الأمر الذى يؤكد وثوق العلاقة بين الإخوان والأمريكان ، إذ اتفق الأمريكان والإخوان وأذنابهم لهدم فلسطين لصالح اليهود.. يضربون بنى وطنهم من أجل كرسى الحكم ، وبأوامر المرشد : طبق الأصل مما يحدث فى مصر .. يتعاملون مع الشيطان ويكفرون بكل شىء من أجل الكرسى !.. وما يحدث فى مصر وفلسطين ؛ يصبّ فى مصلحة الاحتلال الصهيونى.

 
بالله عليكم : مع من يقف العرب ؟!.. ومع من يتعاطف الرأى العام الحر ؟! .. ثم لا يخجلون ويضربون الشقيقة الكبرى ، والتى لم تغفُ حكومة وشعبا لعشرات السنين عن قضيتهم المزمنة. لقد فقدت مصر أكثر من 120 ألف شهيدا من أجل فلسطين. ومع كل فإن مصر لم ولن تلتفت للصغائر ، ولن تتخاذل ؛ ولا تدخر جهدا وأيديها مفنوحة ؛ فقط من أجل أرض فلسطين وأطفال الحجارة .


 وفى ميثاقهم : " تسعى الجماعة فى سبيل تكوين الفرد المسلم " ـ تكوين وليس تربية ! ـ والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم ، ثم الحكومة الإسلامية ؛ فأستاذية العالم ! .. أستاذية العالم أربع أخماسه يدينون بغير الإسلام ! .. أستاذية ، وهم أحد أذناب الدولة الفظة التى لا تعرف العدل وتكيّل بمكيالين وتستخف بالآخرين ، وليس ما يمنع أن تمزق دولة مثل العراق ، بحجة امتلاكها أسلحة دمار غير مشروعة ، ويكفى أن تعتذر حين ثبت العكس ! ، وتقتل السوريين ، وتعتذر أيضا ، ثم تقوم ولا تقعد ؛ حين يدافع الفلسطينيين عن كرامتهم وديارهم ، وتصفهم بالإرهابيين ! ، وغير ذلك من أعمال القهر والعربدة والقرصنة ، والأمم المتحدة عمياء صماء بكماء ، وجامعة الدول العربية تكتفى بالشجب ! .. أىّ أستاذية وقد فشلوا فى إدارة دولة عاما واحدا ، وكادوا أن يُلقوا بها إلى التهلكة.. أستاذية : وضعوا قواعدها وأسسها ، ولم يظهر لها أى ملمح على مدى 90 عاما !.. إلا أنه ميثاق الخسة والضلالة والعار.. تكوين الفرد المسلم !.. وهل المسلم فى حاجة إلى تكوين ؟ ، إلا إن كان لإعداده وتأهيله للغدر وسفك دم المسلمين .. إننى لا أفترى عليهم ، وإرهابهم فى سيناء وداخل مصر يؤكد ذلك ؛ وهذا شيخهم فى قطر يسبّ الجيش المصرى ، ويؤلب أمريكا والغرب والدنيا كلها على ضرب جيش مصر الذى يحمى أهلهم وذويهم . 


ومن تعاليم الجماعة : البعد عن الهيمنة ، ورأيناهم يهيمنون على كل شىء : الرئاسة والحكومة ومجلس الشعب .. وغيرها .. وأيضا : البعد عن الأحزاب ، ورأيناهم يكوّنون حزب " الحرية والعدالة " ؛ لايمتّ اسمه بأى صلة عن ممارساتهم ؛ فلا حرية ولا عدالة .. والاسم المطابق : 
" القمع والتكويش ".. أرأيت رئيسا يُقسم على احترام الدستور والقانون ويأمر فى اليوم التالى بعودة مجلس الشعب الذى حُل بالقانون الذى أقسم على احترامه ! .. كذب جهارا نهارا ! . وأقول للمغيبين والمضللين : مؤيدى الجماعة الإرهابية : إنهم يعملون فى الخفاء ، والمجاهد الحق يعمل فى النور ولا يهرب عند المواجهة .. لا يغيّر ملامحه ولا يختبئ فى زى امرأة. إنهم منافقون ، ويكذبون كما يتنفسون ، والمسلم لا يكذب ولا ينافق ، ولا يعرّض الإسلام للهجوم والتجريح .. وإلا لما تطاول الغرب وأساء لنبينا العظيم.

درجات الحرارة
  • 22 - 35 °C

  • سرعه الرياح :28.97
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع ارتفاع أسعار المحروقات في الأيام المقبلة؟

نعم
72.413793103448%
لا
27.586206896552%