رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

أخطر قرار مصرى يضع السودان فى مأزق

طباعة

الخميس , 11 يناير 2018 - 01:58 مساءٍ

البشير
البشير

تظل الأزمة التى تشهدها العلاقات المصرية السودانية على صفيح ساخن وبدأت السودان تلعب بأوراقها ضد القاهرة الأمر الذى دفع الجانب المصرى إلى إتخاذ إجراءات من شأنها الضغط على دولة السودان للرجوع مرة أخرى داعماً للمشهد المصرى كما كانت فى السابق والتخلى عن وهم حلايب وشلاتين أنها أرض سودانية.

وكانت قد العلاقات الثنائية بين مصر والسودان خلال هذه الفترة توتراً كبيراً، حيث قامت دولة السودان بسحب سفيرها من القاهرة وعودته إلى الخرطوم من أجل التشاور، وتم ابلاغ السفارة الرسمية في السودان رسمياً بذلك دون الإفصاح عن السبب.

حيث أفادت وكالة أنباء” سونا” أن السودان قد جدد شكواه لمجلس الأمن ضد مصر بشأن مثلث” حلايب وشلاتين”، والتي تريد السودان ضمها إليها مع أنها مصرية

حل رئيس إريتريا، أسياسي أفورقي، ضيفاً على مصر، في وقت دخلت بلاده على خط الصراع المشتعل في القرن الأفريقي على خلفية أزمة سد النهضة، وذلك بعد يوم على استقبال رئيس الوزراء الإثيوبي، هيلي ماريام ديسالين في أديس أبابا، رئيس أركان الجيش السوداني، عماد الدين عدوي.

وحسب السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، «السيسي رحب في بداية المباحثات بالرئيس أفورقي، مؤكداً اهتمام مصر بترسيخ التعاون الاستراتيجي مع إريتريا في شتى المجالات، وإرساء شراكة مستدامة بين البلدين، في ضوء العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بينهما».

وأكد الرئيس المصري على «أهمية المضي قدماً في تنفيذ مشروعات التعاون بالقطاعات المختلفة، ومنها الزراعة والكهرباء والصحة والتجارة، وفي قطاع الثروة الحيوانية والسمكية التي تمتاز بها إريتريا، فضلاً عن مواصلة برامج الدعم الفني المقدمة من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية».

وأشار إلى «التعاون القائم بين البلدين في إطار المحافل والمنظمات الدولية، لافتاً إلى أهمية زيادة التنسيق والتشاور بين الجانبين إزاء الأوضاع والقضايا المتعلقة بالمنطقة في إطار العمل على إحلال السلام والاستقرار والتصدي للتحديات المشتركة، وفي مقدمتها خطر الإرهاب».

رئيس إرتيريا أبدى «اعتزاز بلاده بما يربطها بمصر من علاقات تاريخية ممتدة وتعاون استراتيجي»، مشيداً بـ»دور مصر الريادي في المنطقة وحرصها على تحقيق التنمية والأمن والاستقرار في القارة الأفريقية».

واتفق الجانبان، وفق المتحدث باسم الرئاسة، على «الاستمرار في التنسيق المكثف بينهما إزاء كافة الموضوعات المتعلقة بالوضع الإقليمي الراهن سعياً لتدعيم الأمن والاستقرار في المنطقة، وخاصةً في ضوء أهمية منطقة القرن الأفريقي ودور إريتريا بها وما لذلك من انعكاسات على أمن البحر الأحمر ومنطقة باب المندب».

وكان الرئيس السوداني عمر البشير، أعلن حالة الطوارئ في ولاية كسلا المحاذية لأريتريا، قبل أن يعلن والي الولاية إغلاق المعابر مع أريتريا، بهدف السيطرة على تهريب البشر والسلع والسلاح.

زيارة أفورقي إلى مصر جاءت بعد استقبال رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين، أول أمس في أديس أبابا رئيس أركان الجيش السوداني عماد الدين عدوي.

وأفاد موقع «سودان تربيون» بأن الجيش السوداني لم يصدر أي تصريحات حول الزيارة وأسبابها، على الرغم من «تداول صور اللقاء بين ديسالين وعدوي».

ونقل المصدر عن المسؤول العسكري السوداني قوله، إن «الكثير من التحديات تواجه إثيوبيا والسودان، ويعمل البلدان على حلها بتوسيع نطاق التعاون والتفاهم بينهما، باعتبار أن ما يضر السودان سيضر إثيوبيا».

ولفت الموقع الإخباري السوداني إلى أن زيارة رئيس أركان الجيش السوداني إلى إثيوبيا تأتي «بعد أقل من أسبوع من إعلان السودان إغلاق حدوده الشرقية، الذي أعقب إعلان الرئيس عمر البشير حالة الطوارئ في ولاية كسلا المتاخمة للحدود مع إثيوبيا وإريتريا».

كما نقل أيضا عن مصادر مطلعة أن تلك التحركات العسكرية السودانية مجرد إجراءات عادية مصاحبة لإعلان حالة الطوارئ التي أعلنها رئيس الجمهورية في ولايتي كسلا وشمال كردفان لإسناد عملية النزع القسري للسلاح وتقنين السيارات غير المرخصة، موضحا أن «حدود السودان الشرقية تزدهر فيها عمليات تهريب السلع والإتجار بالبشر وتجارة المخدرات والأسلحة»

وكان الخلاف السوداني المصري وصل إلى ذروته بعد استدعاء وزارة الخارجية السودانية سفيرها لدى القاهرة للتشاور.

وجدّد السودان، أمس الأول، شكواه في مجلس الأمن الدولي، بشأن مثلث حلايب المتنازع عليه مع مصر.

وأبرز البيان أن «السودان ظل يجدد هذه الشكوى منذ عام 1958 في ظل رفض الجانب المصري التفاوض أو التحكيم الدولي بشأن مثلث حلايب».

وتشهد العلاقات بين القاهرة والخرطوم توترا خلال الفترة الماضية بسبب ملفي مثلث حلايب وشلاتين المتنازع عليهما، وسد النهضة الإثيوبي الذي تتهم فيه القاهرة الخرطوم بدعم أديس أبابا وتجاهل حقوقها التاريخية في مياه النيل، وزاد التوتر بعد أن كشفت صحف إثيوبية عن طلب مصر استبعاد الخرطوم من محادثات سد النهضة الإثيوبي خلال زيارة وزير الخارجية المصري إلى أديس أبابا قبل أيام، وهو ما نفته القاهرة.

درجات الحرارة
  • 8 - 20 °C

  • سرعه الرياح :11.27
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع انفراجة في أزمة سد النهضة؟

نعم
23.5294117647%
لا
76.4705882353%