رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

الأمن يفك لغز استخدام «راعية البادية» لزرع المتفجرات في سيناء

طباعة

الخميس , 04 يناير 2018 - 01:57 مساءٍ

قوات الجيش بالعريش
قوات الجيش بالعريش

بيت المقدس يستخدم النساء فى نقل المؤن والمواد الغذائية

عربات الكارو وسيلة البدويات لتوصيل المتفجرات للأماكن المستهدفة

إرهاب جديد من نوعه، يستخدمه التنظيمات الارهابية فى سيناء، بعد الضربات المتلاحقة من رجال القوات المسلحة والشرطة حيث كشفت التحقيقات مع بعض العناصر الإرهابية عن استخدام التنظيم للنساء البدويات فى عمليات إرهابية ضد قوات الأمن وزرع العبوات الناسفة خاصة بمنطقة المزرعة وغرب مدينة العريش، والتى تكررت كثيرًا فى الآونة الأخيرة، وأن قوات الأمن نجحت فى إلقاء القبض على فتيات وبحوزتهن أجهزة لاسلكى لرصد تحركات الحملات الأمنية واعترفن بعلاقتهن بعناصر إرهابية لزرع العبوات الناسفة.

وأكدت التحقيقات أن تنظيم «بيت المقدس» يستخدم النساء البدويات فى نقل المؤن والمواد الغذائية إلى عناصر التنظيم، خاصة بمنطقة التومة، حيث كشف أحد المقبوض عليهم خلال التحقيقات أن سيدات لا يعرف أسماءهن ينقلن المواد الغذائية إلى القيادات الإرهابية بقرية التومة بواسطة سيارات خاصة إلى منطقة بالقرب من القرية، ثم تنقلها السيدات بواسطة عربات «الكارو» إلى مواقع التنظيم، حيث لا يقل عدد هؤلاء النساء عن ١٠٠ من زوجات وبنات عناصر لقت مصرعها فى اشتباكات مع الأمن.

وتزرع الخلية عبوات ناسفة ورصد تحركات القوات المصرية بالعريش، وإيواء وإخفاء العناصر المسلحة بمنزلها كنقطة انطلاق لتنفيذ العمليات المسلحة ضد الجيش والشرطة، كما اتضح أن اثنتين منهن تزوجتا قياديين فى التنظيم.

وبات التنظيم الإرهابى يعول على النساء بقدر ما يعول على عناصره من الرجال، بعد الضربات الموجعة التى نفذتها قوات الجيش والشرطة بمنطقة الشيخ زويد ورفح والعريش تزامنًا مع منع تسلل عناصر التنظيم الارهابي إلى سيناء، وكل ذلك أدى للجوء التنظيم الإرهابى إلى استخدام النساء والأطفال فى العمليات الإرهابية لرصد تحركات الحملات الأمنية وزرع العبوات الناسفة.

ففى شهر ديسمبر الماضى استطاع الأمن حل لغز ذلك الدور الخطير فى شمال سيناء بعدما توافرت أنباء عن قيام سيدة «راعية أغنام» تزرع عبوات ناسفة بالقرب من مستشفى الشيخ زويد، وفى طريق مدرعات القوات المسلحة.

ووفقًا لمصادر أمنية فإنه تم القبض على سيدة فى الثلاثينيات من عمرها تبين أنها تتزعم خلية نسائية تابعة للارهابيين فى رفح والشيخ زويد مكونة من ٤ سيدات وزعيمتهن، وتم القبض عليهن جميعًا وضبط داخل منازلهن كتب وأجهزة لاسلكى ونظارة ميدان وملابس عسكرية.

السيدة الثلاثينية تنتمى لعائلة بدوية بمدينة رفح وابنة عم قيادى ارهابي كبير بسيناء ومقيمة بمنزل بحى الصفا جنوب مدينة العريش ومنضمة لتنظيم داعش الارهابي ومسئولة عن زرع عبوات ناسفة ورصد تحركات القوات بالعريش، وإيواء وإخفاء العناصر المسلحة بمنزلها كنقطة انطلاق لتنفيذ العمليات المسلحة ضد الجيش والشرطة بالعريش، كما تبين أن شقيقيها قتلا فى تفجيرات طابا عام ٢٠٠٦،وتمت إحالة الخلية النسائية للتحقيقات بالقاهرة.

وتبين أن الخلية النسائية شاركت فى تفجير العديد من المركبات العسكرية وأنهن تدربن على كيفية زراعة العبوات الناسفة وتفجيرها بأجهزة محمول ولاسلكى، وأن بعضًا منهن متزوجات من قيادات ارهابية بتنظيم بيت المقدس بسيناء ومسئولات عن تجنيد النساء والأطفال لمعاونة التنظيم الارهابي بسيناء.

العمليات العسكرية القوية ضد الإرهاب جعلت التنظيم الإرهابى يستعين بالنساء فى زرع العبوات الناسفة وسط مدينة العريش، فى الوقت الذى أكدت فيه مصادر بدوية أن سيدات من البدو منتقبات يزرعن العبوات الناسفة غرب مدينة العريش، وتتم الاستعانة بهن من قبل التنظيم الإرهابى لرصد تحركات الحملات الأمنية وقيامهن بزرع العبوات، وأنهن يشكلن خلية إرهابية أخرى ما زالت تعمل حتى الآن.

وتعد هذه حيلة كبيرة من التنظيم خاصة فى صعوبة قيام الأمن باعتقال السيدات وعدم الاقتراب منهن بسيناء بسبب العادات والتقاليد التى ترفض اعتقال النساء والتى قد تثير حفيظة أبناء القبائل فى حالة اتباع سياسة اعتقال النساء البدويات كما يحدث مع الرجال.

 

درجات الحرارة
  • 12 - 23 °C

  • سرعه الرياح :22.53
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل مصر قادرة على إستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2019؟

نعم
50%
لا
25%
لا أهتم
25%