رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

الخارجية: نتابع تحركات إسرائيل في أفريقيا..ولدينا سيناريوهات مختلفة لسد النهضة

طباعة

الخميس , 21 ديسمبر 2017 - 11:53 صباحاً

السفير أحمد أبو زيد
السفير أحمد أبو زيد

قلل المتحدث باسم وزارة الخارجية، السفير أحمد أبو زيد، من أهمية الدور الإسرائيلي في القارة الأفريقية، مؤكدًا أن إسرائيل لديها مصالح مع الدول الأفريقية منذ القدم.

وأضاف أبو زيد، خلال حديثه ببرنامج "هذا الصباح" المذاع على فضائية "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل لديها خبرات فى عدة مجالات منها الزراعة وملف المياه والتكنولوجيا، وأن مصر لا تحجر على علاقات أى دولة مع أى طرف آخر ولكن يهم مصر ألا يؤثر ذلك على السياسة المصرية، مفيدًا بأن مصر تتابع الملف الإسرائيلي في القارة الأفريقية بشكل دوري.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن هناك اهتماما خاصا بالعلاقات مع أفريقيا منذ عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، لافتًا إلى أن الاهتمام ظهر بداية من مشاركة الرئيس فى جميع القمم الأفريقية التى عقدت فى الفترة الأخيرة، كما اهتم بالتعبير عن أولويات القارة.

وأضاف أبو زيد، أن مصر انخرطت أكثر فى القضايا الأفريقية، حيث زار الرئيس عبد الفتاح السيسى عددا من الدول لم يزره أى رئيس مصري من قبل مثل الجابون وتشاد وتنزانيا، مشيرًا إلى أن هناك اهتماما بفتح قنوات اتصال جديدة مع الدول الأفريقية.

وعلى صعيد العلاقات مع أوروبا، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن مصر شهدت تطورا غير ملحوظ في العلاقات مع أوروبا فى عام 2017، لافتًا إلى أنه تم تحديد أولويات الأطراف فى التعامل مع الطرف الآخر، موضحًا أن قضية الهجرة غير الشرعية ازدادت أهمية فى الفترة الأخيرة.

وأضاف أبو زيد، أن القضية مرتبطة بالإرهاب، حيث إن الهجرة غير الشرعية والانتقال غير الشرعى للبشر وسهولة عملية التجنيد للأشخاص استغلالًا لحالة العوز فيتم تجنيدهم من بعض الجماعات الإرهابية.

وأوضح أن أوروبا تدفع بدعم 60 مليون دولار فى المرحلة الأولى فى عدة مشروعات لمكافحة الهجرة والهجرة غير الشرعية، مفيدًا بأن هناك أسبابا اقتصادية واجتماعية وأمنية لهجرة المواطنين بين الدول.

وأكد أن مكافحة الهجرة غير المشتركة مسئولية مشتركة بين الدول، مشيرًا إلى أن الأزمات والنزاعات التى تشهدها المنطقة فى ليبيا وسوريا زادت من تدفقات ونزوح الشعوب فى تلك المناطق، لافتًا إلى أن مصر تتعامل مع اللاجئين باعتبارهم جزءا من النسيج الوطني وتعاملهم معاملة حسنة.

 

وعن ملف السياحة الروسية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن عودة السياحة مرة أخرى موضوع أساسي وجوهري، لافتًا إلى أن مصر تقدر الدول التي لم تحجب السياح من زيارة لمصر.

 

وأضاف "أبو زيد"، أن النشاط والانخراط الروسي يزداد يومًا بعد يوم فى منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هناك اهتماما متبادلا من مصر وروسيا لتعزيز الشراكة بين البلدين.

 

وأوضح أن استئناف الطيران الروسي لمصر يمهد عودة السياحة بين البلدين، مؤكدًا أن مصر منفتحة على العالم وراغبة فى تحقيق الاستفادة لشعبها، مفيدًا بأن السياحة الروسية في مقدمة السياحة الأجنبية في مصر.

 

وعن الملف السوري، قال أبو زيد، إن مصر انخرطت في دور كبير بالملف السوري في2017، لافتًا إلى أن قرار مجلس الأمن بتوصيل مساعدات لسوريا كانت قد صاغته مصر بالتعاون مع السويد، موضحًا أنه تم استخدام حق الفيتو أكثر من مرة على مشروع قانون يخص سوريا.

 

وأضاف أبو زيد، أن موقف مصر تجاه سوريا كبير جدًا، مشيرًا إلى أنها استطاعت أن تقرب وجهات النظر حول المشروع لصالح سوريا، مؤكدًا أنه كان هناك تهديدات إذا تم تمرير القرار الخاص بسوريا.

 

وأوضح أن عام 2017 شهد انخراطا مصريا كبيرا فى القضية السورية على كافة المستويات من خلال المشاركة فى جميع جولات جنيف واجتماع الرياض 2 لتوحيد المعارضة السورية والدور الذى تلعبه مجموعة القاهرة فى صفوف المعارضة السورية لتسهيل عملية التفاوض مع الحكومة السورية وتثبيت العلاقات الخاصة مع المناطق المنخفضة التوتر.

 

وأشار إلى أنه كان لمصر دور كبير فى توصيل مساعدات إنسانية وفى تسهيل خروج مواطنين جرحى ومصابين من سوريا، مؤكدًا أن مصر مقتنعة بضرورة وجود حل سياسي لوقف النزاع.

 

وعن أزمة سد النهضة، قال المتحدث باسم الخارجية، إن العلاقات المصرية – الإثيوبية، شهدت تطورات هامة خلال العامين الماضيين، سواء من خلال الاهتمام الخاص الذي أولته القيادة المصرية لبناء الثقة مع إثيوبيا بدءًا من زيارة هامة قام بها الرئيس لأديس أبابا، وخطاب تاريخي ألقاه أمام البرلمان الإثيوبي مرورًا بإنشاء اللجنة العليا المشتركة.

 

 وكشف المتحدث باسم الخارجية، أن وزير الخارجية سامح شكرى يعتزم زيارة أديس أبابا الأسبوع القادم، للقاء نظيره الإثيوبى لطرح أفكار محددة لكيفية تجاوز المأزق الحالي فى المسار الفنى، مضيفًا: " نأمل أن يتجاوب الإثيوبيون مع ما سيتم طرحه من أفكار للخروج من هذا الوضع".

 

 وشدد المتحدث باسم وزارة الخارجية، على أن قضية "سد النهضة" تمثل تحديًا كبيرًا يواجه الدولتين، كون هذا الملف يمثل أولوية لإثيوبيا فى اهتماماتها التنموية والاقتصادية، وأولوية لمصر أيضًا لتأثيره المحتمل على موارد مصر المائية، مؤكدا أن مصر ليس لديها مصلحة فى إعاقة بناء السد بل على العكس، فإن مصر لديها مصلحة فى إنشاء بناء السد لكى يعمل وينتج الكهرباء بالأسلوب الذى لا يضر باستخدامات مصر فى المياه، لأن 100 مليون مصرى يعيشون على هذه المياه.

 

 وحول رؤية مصر فى التعامل مع الملف حال فشل المفاوضات، قال "أبو زيد": "مصر لديها رؤية واضحة فى كيفية التعامل مع هذا الملف، ولديها الدراسات التى قامت بها، ورؤية واضحة للسيناريوهات المختلفة المحتملة لعمل السد، ورؤية واضحة لكيفية التعامل مع التحدى إذا ما واجهنا مواقف مفاجئة تتعلق بمسار الدراسات أو مسار عمل السد، معلقًا بقوله: "نحن نتابع العمليات الإنشائية للسد بشكل يومي".

 

 وبالحديث عن رفض إثيوبيا عودة المباحثات على مستوى وزراء الخارجية بخصوص هذا الملف، قال: "المسار الثلاثي يواجه مشكلة مرتبطة باعتماد ما يسمى بالتقرير "الاستهلالي" الذى يمثل المنهجية التى يتبعها المكتب الاستشاري، وهناك اختلافات فى الرؤى حول التقرير، ولكن مصر حريصة أن يستأنف هذا المسار، لأن المصلحة المشتركة لمصر والسودان وإثيوبيا فى استكمال هذه التجربة بنجاح".

 

وتابع: "إذا فشلت التجربة ستكون لها عواقب وخيمة على مستقبل المنطقة، والانتقال إلى أزمة تؤثر على استقرار الدول والشعوب، كاشفًا عن ترتيبات لزيارة مرتقبة لرئيس الوزراء الإثيوبى إلى مصر.

درجات الحرارة
  • 18 - 29 °C

  • سرعه الرياح :9.66
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع إنفراجة في أزمة سد النهضة بعد زيارة الرئيس السيسي للسودان؟

نعم
30.645161290323%
لا
69.354838709677%