رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

حاتم حمدانحاتم حمدان

استقيموا يرحمكم الله،،،

طباعة

الاثنين , 04 ديسمبر 2017 - 08:38 مساءٍ

ما هذا الذى نفعله ونضيع الوقت فيه.. نسينا دورنا بل وأهملناه وارتدينا ثوبا لا يليق بنا نقوم بدور لا يليق بنا وتجاهلنا دورنا  في تغيير الواقع واظهار الحقائق وكشف المتآمرين وانارة الطريق للمواطن العادي ، لا أقصد بالمواطن العادي الفقير الذى لا يجد قوت يومه ولكنى أتطرق الى الوزير ورئيس الوزراء وكل ما هو لا ينتمى الى صاحبة الجلالة ، التي كنا نسمع ونقرأ عنها وعن دورها المحوري الهام في وضع النطق على الحروف في كافة المشاكل والاحتجاجات التي تشهدها البلاد فكانت نقابة الصحفيين هي الملجأ لمن لا ملجأ له أنها قلعة الحريات يا سادة

ما نسمع عنه يوم تلو الاخر من تعدى على الزملاء هنا وهناك من أجهزة الأمن واحتجازهم وغياب بعضهم لم يكن السبب الرئيسي به ادانة هؤلاء الزملاء بقدر ان "نفسنا هانت علينا ف هنا على بعض فأكلونا "تداعوا علينا لأننا نسينا دورنا وتفرغنا للقيل والقال وهذا عصفور والاخر غراب وفلان قال وفلان عاد..

 

 نسينا اننا اصحاب كلمة اقسمنا عليها أمام الله سبحانه وتعالى اننا نصون ونحافظ على شرف المهنة ونتوخى الحذر في نقل الحقائق الى الشارع المصري دورنا يا سادة اعظم من دور الوزير في وزارته بل قد يتطرق الى دور الرئيس في دولته كلنا رئيس في دولته يعمل بما يرضى شعبة من القراء والمتابعين بما يرضى ضميره ويرضى ربنا سبحانه وتعالى

يا معشر الصحفيين.. استقيموا وعودوا الى رشدكم راجعو اساسيات مهنتكم ودوركم ليثبت كل منكم جدارته على صفحات جريدته بمقالات صحفية مهنية تتحدث عن الواقع وليراعي كلا منا ضميره حتى تكون على قدر من المسئولية تجاه الناس وحتى لا يتجرأ علينا أحد ودعنا من فلان قال وعلان عاد فليس هذا دورنا

يا سادة كلنا نسمع يوما تلو الاخر ، ان زميل قال في زميلة ما ليس فيه ولو انه فيه ما دخلنا بحياة الاخرين لقد تفاجأت بنصيحة احد الزملاء عندما كنت في فترة تدريبي في احدى المواقع الاخبارية التي ادين لها بكل شكر عندما سالته عن واقعة تعدى زميل على زميلة بالسب والقذف والادعاء بان زميلة عصفورة رئيس التحرير والاخر ملوش ضهر فى المؤسسة ان اللي بياخد حقة هو المقرب وليس المهني للأسف الشديد هذا هو الواقع داخل بعض المؤسسات ولا أقوال الكل ... لكن هؤلاء جهلوا بدور مهنتنا ونقابتنا أن نقابة الصحفيين هي خط الدفاع الاولى عن الحقوق وعن المهنة والمهن الأخرى فضلا عن  تنمية الوعي بعظيم دورها مهنياً وثقافياً وإعلامياً... ولكنى وللأسف مع مرور الوقت وضحت الرؤية وتبين لي ان هذه الشعارات لا تثمن ولا تغنى من جوع فأصبح دور كافة المؤسسات الصحفية ليس له علاقة بالواقع لا نعلم عن مشاكل المواطن الذى يبحث عن أدميته وحقوقه شيء  المواطن الذى نتحدث باسمة وندافع عنه تحت مسمى اعضاء قلعة الحقوق و الحريات لكننا أول من أكل الحقوق بين بعضنا البعض متناسين ان ملك الموت فوق رؤوسنا ولا ندرى من يعيش اليوم ومن يكمل للغد

 

 تعلمنا ان مهمّة الصحفي من أصعب المهمّات  حيث تُحيط به الكثير من المخاطر، كما أنّها مهمّة نبيلة، فالصحفي كالرقيب الذي يترصد الأحداث ويكتشف الحقائق لإيصالها إلى الرأي العام دون تشويه، فيواجه كل ما يعترض طريقه من مشكلاتٍ ومخاطر في سبيل أداء دوره على أكمل  والسؤال هنا ما الذى وصل بنا الى هذا الحال

نحن أصحاب السلطة الرابعة في الدولة، وهذا اللقب أو الوصف لم يأتِ من فراغ، بل بسبب الدّور الكبير الذي تقوم به هذه الوسيلة الهامّة في كافة النواحي والأصعدة أنسينا أم شغلنا أكل العيش وتناسينا ..عودوا الى رشدكم وعودوا الى مهنتكم ودوركم أمن قلة نحن يحدث لنا كل هذا نحن كثير ولكننا كغثاء السيل فقط استقيموا يرحمكم الله.

درجات الحرارة
  • 18 - 29 °C

  • سرعه الرياح :17.70
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع إنفراجة في أزمة سد النهضة بعد زيارة الرئيس السيسي للسودان؟

نعم
31.034482758621%
لا
68.965517241379%