رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

ياسر التلاويياسر التلاوي

لمصر رب يحميها !!

طباعة

الأحد , 22 اكتوبر 2017 - 02:40 مساءٍ

بقدر الحزن والوجع الذى ملأ قلوب المصريين على شهدائنا فى حادث الواحات الإرهابى، بقدر الفخر الذى كان يكسو الوجوه لامتلاكنا رجالا من الجيش والشرطة يرمون بأنفسهم للموت، ويضحون بالدينا من أجل الوطن. الآن.. يستطيع المصريون أن يقولوا الحمد لله، بل ويسجدون شكرا لله الذى خلق لمصر جنودا أمثال الرائد محمد مجدي، والنقيب رامي نصر، الذين أصروا على الوقوف وحدهما أمام صواريخ الإرهابيين فى حادث الواحات، ولم يهربا رغم علمهما بقتل كل زملائهما قبل وصول الإمداد.. ما الذى جعل محمد ورامى يقفان فى مواجهة الأعداء؟ إنه حب تراب هذا الوطن. الحمد لله الذى خلق لمصر العميد امتياز كامل، والنقيب عمرو صلاح، والنقيب إسلام مشهور، والملازم أول أحمد حافظ، والمقدم محمد وحيد حبشي، والمقدم محمد عبدالفتاح، والعقيد أحمد جاد الكريم، والنقيب كريم فرحات، والمقدم أحمد فايز، والرائد أحمد عبدالباسط، والمقدم محمد وحيد حبشي، والنقيب عمرو صلاح، والنقيب أحمد زيدان، والملازم أول أحمد حافظ شوشة، والمجند حسن زين العابدين، والمجند بطرس سليمان مسعود دانيال، والمجند عمر عز علي، والمجند محمود ناصر الذين وضعوا الدينا تحت أرجلهم من أجل حماية الوطن، لم ينظروا إلى مصير أبنائهم من بعدهم، لم يقولوا الحياة حلوة، بل قالوا الموت من أجل الوطن شرف وشهادة. الحمد لله الذى خلق لمصر الجندي محمد رمضان، والعريف محمد أحمد اللذين قاما بدهس سيارة مفخخة فى يوليو الماضى جنوب العريش لينقذا أكثر من 50 مدنيا من الموت، لم ينظروا إلى الدينا، وكان من الممكن أن تنفجر فيهما السيارة، ويموتان ويتركان الدينا وما فيها، لماذا فعلوا هذا؟ إنه حب تراب الوطن. الحمد لله الذى خلق لمصر المجند المقاتل محمد أيمن محمد السيد ابن محافظة دمياط البار، الذى لم يتجاوز عامه العشرين، وقدم حياته فداء لتراب سيناء، وأنقذ 8 من زملائه 2 ضباط، و4 جنود واثنين من السائقين من الحزام الناسف الذى كان يحمله أحد العناصر التكفيرية الضالة لتفجير الموقع الذى كانت تتم مداهمته بمنطقة زارع الخير فى قرية المساعيد بمدينة العريش بعدما نزل من العربة "الهامر" فى مقدمة القوة، وسلاحه جاهز فى وضع الاقتحام، وبعدما أحس العنصر التكفيرى الموجود بالعشة بدخول الجندى البطل إليه بادر بتفجير نفسه بالحزام الناسف، فاحتضنه الجندى البطل، وجنب رفاقه الموجة الانفجارية الضخمة التى حولّت جسده الطاهر إلى أشلاء، لماذا لم يقل هذا الشهيد لماذا أموت أنا فقط؟ إنه حب تراب هذا الوطن. الحمد لله الذى خلق أمثال عّم حافظ شوشة، والد الملازم الشهيد أحمد ابن الــ23 سنة، والذى قال مصر جميلة وتستاهل إنى أروح مكان ابنى، هذا الأب وأمثاله قادرون على تربية أجيال، وتعليمهم التضحية بأرواحهم لفداء هذا الوطن. إيها المصريون.. اعملو واجتهدوا واحزنوا على شهدائكم، ولكن فى النهاية ناموا وأنتم مطمئنون؛ لأن الله خلق لنا جنود جيش وشرطة يموتون من أجل حماية وطنكم، ولم يخلق لنا جنودًا يهربون أمام عصابات داعش، مثلما حدث فى بلاد مجاورة. وأقول للجيش والشرطة أنتم أمام مسئولية تاريخية، وعليكم ألا يهدأ لكم بالٌ قبل القصاص لهؤلاء الشهداء حتى يناموا فى قبورهم مطمئنين.

درجات الحرارة
  • 11 - 20 °C

  • سرعه الرياح :6.44
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع انفراجة في أزمة سد النهضة؟

نعم
34.375%
لا
65.625%