رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

وزير التعليم والأزمات.. طارق شوقي يواجه 5 مشاكل خلال 8 أشهر

طباعة

الأربعاء , 11 اكتوبر 2017 - 08:42 صباحاً

الدكتور طارق شوقي
الدكتور طارق شوقي

تعددت أزمات وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، سواءً مع المعلمين أو أولياء الأمور،  ووصولا إلى أصحاب المدارس الدولية والخاصة، منذ توليه حقيبة الوزارة، في فبراير 2017.

 

الوزير وأزمة تصريحات "الحرامية"

كانت آخر أزمات الوزير، مع المعلمين، في شهر سبتمبر، حيث أعلن الدكتور طارق شوقى في أحد الحوارات الصحفية له أن نصف وزارة التربية والتعليم "حرامية"، بينما النصف الآخر "حرامية وغير كفء"، مما أثار موجة غضب عارمة بين المعلمين والعاملين بالوزارة، وصلت إلى حد مطالبته بالاستقالة وتقديم بلاغات للنائب العام ضده برقم 10218.

 

وتدارك الوزير تصريحاته، عندما أعلن خلال مؤتمر صحفي أنه يحترم أسرة وزارة التربية والتعليم بأكملها خاصة المعلمين موجها رسالة لهم :" إحنا فى ماتش وأنتو اللعيبة".

 

وحضر وزير التعليم اجتماع الجمعية العمومية غير العادية التى عقدتها النقابة لإنهاء فرض الحراسة القضائية على النقابة التي فرضت عليها منذ 2014، وإجراء انتخابات، موجها حديثه للمعلمين قائلا: "طلباتكم أوامر"، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على حل مشكلات المعلمين بشكل كبير ومتوزاى.

 

وطالب شوقي، بمنح المعلم أكبر أجور فى الدولة، مخاطبا المعلمين: طلباتكم  أوامر، ولكن لا بد من تعليم الطلاب، والعقد شريعة المتعاقدين، ومصر تستطيع أن ترفع  مكانتها عالميا إذا استطاع المعلم أن يدخل ويشرح، حتى لو كانت الكراسى مكسرة، مضيفا: "طه حسين اتعلم فى فصول مكنش فيها تكييف".

 

كما أكد طارق شوقى على رفع رواتب المعلمين على مراحل، قائلا: "مبحبش أوعد ولا أقول أرقام من غير ما أكون مالى إيدى، لكن فعلا رفع رواتب المعلمين أولوية عند القيادة السياسية فى أرفع مستوياتها".

 

 

أزمة وزير التربية والتعليم مع معلمي الكمبيوتر

تعرض وزير التربية والتعليم لأزمة جديدة، وهي دخوله فى معركة مع معلمين الحاسب الآلي بعدما أعلن قراراه في أغسطس بخروج الحاسب الآلي من المجموع، مؤكدا أن هذه المادة يتم تدريسها فى المدارس "نظري" وليس "عملي"، وأنها تمثل عبئا على الطالب، ولذلك لابد من خروجها من المجموع، ورجوعها فقط عندما تنصلح أحوال أجهزة الكمبيوتر بالمدارس.

 

وأشار الوزير إلى أن القرار جاء بناءً على طلب أولياء الأمور، وحرصًا على مصلحة الطلاب، مشددا على ضرورة العمل على تطوير طرق تدريس تلك المواد، مشيرا إلى أن الوزارة تطبع كتب بـ2 مليار جنيه، وأن ذلك مبلغ ضخم ويعمل على تخفيفه من خلال تقليل عدد الأوراق، وتحويل جزء من المناهج إلى شكل إلكتروني.

 

وتسبب القرار في قيام معلمي الحاسب الآلي بتنظيم وقفات احتجاجية أمام وزاره التربية والتعليم، احتجاجا على قرارات الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، بخروج مادة الحاسب الآلي من المجموع، واقتصارها على كونها مادة نجاح أو رسوب، معتبرين أن قرار وزير التربية والتعليم تهميش لهم.

 

وجاءت أهم مطالبهم خلال الوقفة، أن تكون المادة أساسية وتضاف للمجموع بالمرحلتين الإعدادية والثانوية، أن يكون للمادة كتاب مثل باقي المواد الأساسية، أن يتم رفع درجات المادة لـ 30 درجة، وأن يكون لمعلمي الحاسب الآلي الحق فى البعثات الخارجية المقتصرة على معلمي مواد معينة، ودمج معلمي الحاسب الشباب بفريق الكمبيوتر بالوزارة، إعادة هيكلة توجيه المادة بكل مديرية، وتكوين فريق دعم فني بكل محافظة مكون من معلمين مشهود لهم بالكفاءة.

 

 

وفي رد فعل منه، قال الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر تكريم طلاب مدارس المتفوقين، في أعقاب التظاهرات الاحتجاجية ضده، إن الوزارة لا تستهدف تهميش مادة الحاسب الآلي أو معلميها، بقرار خروج المادة من المجموع، ولكن الهدف تخفيف الضغط عن أولياء الأمور، حتى يتم تأهيل المنظومة لتدريسها بشكل عملي حقيقي.

 

وأضاف الوزير أنه لم يعد من المقبول تدريس المادة بشكل نظري لعدم وجود معامل مؤهلة، كما هو الحال في العديد من المدارس، مؤكدا اهتمام الوزارة بمادة الحاسب الآلى، بدليل سعيها لدمج بنك المعرفة في العملية التعليمية وحث الطلاب على استخدامه للبحث عن المعلومات، مشيرا إلى أنه سيتم عرض قرار خروج المادة من المجموع في اجتماع المجلس الأعلى للتعليم قبل الجامعي، والذي أقر اعتبار مادة الحاسب الآلي  فى المرحلة الابتدائية نشاط اختياري من الصف الأول إلى الصف الثاني، ومن الصف الثالث إلى السادس الابتدائي نشاط اختياري ولا يضاف إلى المجموع، وبالنسبة للمرحلة الإعدادية مادة دراسية نجاح ورسوب وﻻ تضاف للمجموع فى الصفوف الثلاث، لحين توفير الإمكانات.

 

 

زيادة مصروفات المدارس الحكومية.. وأزمة الوزير مع أولياء الأمور

تسبب قرار وزير التربية والتعليم، في شهر سبتمبر، وقبل بدء المدارس بأيام، بإعلانه زيادة مصروفات المدارس الحكومية بنسبة 50%، في حالة من السخط وعدم الرضا بين أوساط أولياء الأمور.

 

وقال الدكتور طارق شوقي، إن زيادة 20 جنيها في 9 أشهر هي بمثابة جنيهين في الشهر، مشيرا إلى أن هذه الزيادة سوف تعود في النهاية على الطالب، قائلا: "الطالب بيعترض على دفع 40 جنيه في المدرسة، وماعندوش مانع يدفع فاتورة تليفون أو دروس خصوصية".

 

وأكد الوزير أن هذه الزيادة سوف تعود للطالب، ولكن البعض اعتبروا أن هذا القرار يتجنى على الفقراء.

 

وفي رد فعل منه، قال محمد عمر، مدير صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الوزارة ستصدر منشورًا بتحديد رسوم المدارس الحكومية، بزيادة تصل إلى 50 % عن العام الماضي.

 

ولفت "عمر"، إلى أن حجم الزيادة يتراوح بين 10 - 20 جنيهًا، وتختلف الزيادة بين المراحل المختلفة، لتكون في أقل مستوى لها بمرحلة رياض الأطفال وأعلى مستوى بالمرحلة الثانوية.

 وأوضح مدير صندوق دعم وتمويل المشروعات التعليمية، أنه من ضمن أسباب الزيادة، تعديل قانون التأمين الصحي، الذي رفع رسم التأمين الصحي بنسبة 200%.

 

وأكد عمر أنه سيتم إعفاء الأرامل، والمطلقات، وأبناء الشهداء والمصابين، من الرسوم مراعاة للبعد الاجتماعي. 

 

 

أزمة وزير التعليم مع المدارس الخاصة

ولم يسلم وزير التربية والتعليم، من التعرض لأزمة جديدة، ولكن هذه المرة كانت مع أصحاب المدارس الخاصة والدولية، حيث كان له موقف واضح من زيادات المصروفات للمدارس الخاصة والتي وصلت لـ 30% قبل بدء العام الدراسي بأيام قليلة، ووقف الوزير فى وجه المدارس المخالفة والتي رفعت شعار " الدفع أو الطرد" وكان على رأسهم المدرسة الألمانية.

 

وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، زيادة نسبة المصروفات للمدارس الدولية بنسبة تصل إلى 14% فقط للعام المقبل.

 

وأنهت عبير هانى، مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، الجدل حول الزيادات التي أقرتها المدارس، حيث قالت إن القرار الوزاري كان يسمح بزيادة المصروفات للطلاب المستجدين بنسبة 7% وتم زيادة نسبة 7% أخرى هذا العام تطبق على الطلاب المستجدين وغير المستجدين نظرا للتضخم الموجود، وأوضحت أن الـ 7% الأخرى تطبق هذا العام فقط..

 

 

أزمة المدارس اليابانية ووصفها بـ «الفنكوش»

تعرض وزير التربية والتعليم، لأزمة جديدة مع "السوشيال الميديا، حيث ردد رواد وسائل التواصل الاجتماعي أن المدارس اليابانية مجرد "فنكوش"، خاصة بعد تأجيل موعد تقديم الطلاب بالمدارس أكثر من مرة لعدم تسلم جميع المباني للمدارس.

 

وقالت الأهالي إن وزارة التربية والتعليم برئاسة الدكتور طارق شوقى، أعلنت أنه سيتم افتتاح 47 مدرسة يابانية مصرية في العام الدراسي 2017/2018، ولكنها وبعد مرور أكثر من شهر على هذا الإعلان، أكدت أن ما سيتم افتتاحه 28 مدرسة فقط، ليتم في النهاية افتتاح 8 مدارس فقط خلال شهر أكتوبر الحالي. وهي (المصرية اليابانية بفيصل) بالسويس - المصرية اليابانية بالشروق (2) والمصرية اليابانية القاهرة الجديدة بالقاهرة - المصرية اليابانية ببرج العرب (2) بالإسكندرية – المصرية اليابانية بشبين الكوم بالمنوفية – المصرية اليابانية ببني سويف الجديدة ببني سويف – المصرية اليابانية بأسيوط الجديدة بأسيوط – المصرية اليابانية بالمنيا.

 

وكان الدكتور طارق شوقي، أعلن عن افتتاح المدارس اليابانية، بعد 10 أيام من بدء الدراسة فى المدارس الحكومية والخاصة، ليتم تأجيلها إلى أول أكتوبر، ثم إلى منتصف أكتوبر.

 

وأضاف "شوقى" أن الوزارة قامت بإرسال وفود إلى اليابان للتدريب على المناهج التعليمية استعدادًا لافتتاح المدارس اليابانية، مشيرا إلى أن لديها خطة لافتتاح 28 مدرسة يابانية، موضحا أن المدارس اليابانية مختلفة عن الحكومية فى طول مدة اليوم الدراسي وكثافة الأنشطة، لافتًا إلى أن عدد الطلاب فى الفصل بالمدارس اليابانية لن يزيد عن 25 تلميذًا.

درجات الحرارة
  • 13 - 20 °C

  • سرعه الرياح :17.70
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل توافق علي قطع العلاقات مع الكيان الصهيوني ؟

نعم
91.6666666667%
لا
8.33333333333%