رئيس مجلس الإدارة أحمد الشناوي

رئيس التحرير محمد يوسف

رفقاء عمرو دياب .. أين هم الآن؟

طباعة

السبت , 12 اغسطس 2017 - 04:56 مساءٍ

الفنان عمرو دياب
الفنان عمرو دياب

تعرض «الميدان»، بهذا التقرير، أهم رفقاء الفنان عمرو دياب، واللذين صاحبوه منذ إطلاق ألبومه الأول عام 1983، ومنهم من إختفى، والأخر متواجدًا على استحياء، واللذين كانوا بمثابة النجوم المنافسين له، وذلك بمناسبة قرب صدور أحدث ألبوماته «معدي الناس»، والذي يناهز فيه الـ35 عامًا من العطاء الفني، والتربع على قمة مطربي الشرق الأوسط.


الفنان محمد فؤاد
من أشهر النجوم اللذين رافقوا عمرو دياب في مسيرته، وحققت ألبومات "فؤش" مبيعات ونجاحات قياسية، في أواخر الثمانينات، مرورًا بالتسعينات، حتى دخول الألفية الجديدة، ثم تعطلت نجومية هذا الفنان، فمنذ عام 2010 لم يصدر أي ألبوم جديد، بالإضافة إلى عدم إهتمامه بمظهره العام، مما جعله بدينًا للغاية، ويرفض إقامة الحفلات وتقديم أفلام، لهذا السبب، كما أنه إبتعد عن سوق الكاسيت، لعدم وجود جديد لديه، وفي كل مناسبة يظهر فيها محمد فؤاد إعلاميًا، لابد وأن يقحم اسم عمرو دياب في جملة مفيدة، مع أنه لا يوجد وجه للشبه بينهما منذ أكثر من 15 عام.


الفنان على حميدة
حققت مبيعات ألبومه "لولاكي"، أرقامًا مذهلة، وكان ظهوره وبداية شهرته بالتزامن مع عمرو دياب، وتعرض لهجوم حاد وعنيف وقتها، من كبار الموسيقيين والإعلاميين، متهمينه بإفساد الذوق العام، لكنه لم يكن يملك مشروعًا يجعله يستمر، ولم يكن لديه خطة حقيقية لمستقبله الفني، فقدم بعدها بعض الأفلام السينمائية، ثم ألبومات قليلة جدًا، ثم إختفى تمامًا، لأنه لم يكن بالقوة التي تجعله يواجه النقد، بعكس عمرو دياب، الذي خيب ظن جميع منتقديه.


الفنان علاء عبد الخالق
من الفنانين المشهود لهم بالموهبة، وقد بدأ مسيرته في توقيت ظهور عمرو دياب، وتم إنتقاده أيضًا بشكل عنيف، حيث طالبه وقتها الموسيقار الكبير محمد الموجي، أن يغير من طريقته، حتى يخلد موهبته، وقد حقق نجاحًا كبيرًا، عندما قدم أغنيته الشهيرة "مكتوب"، ووصل لقمة النجومية عام 1993، لكنه سرعان ما إختفى، فقد تجاوز الـ15 عام، بعيدًا عن إصدار أي ألبومات، أو أعمال غنائية جديدة.


الفنان إيمان البحر درويش
لم يختلف أحد على موهبة هذا الفنان، وريث موسيقار الشعب سيد درويش، وقد سبق عمرو دياب في الظهور بفترة قصيرة، تعرض لهجوم حينما غنى بلهجات غير مفهومة، وتم إتهامه بالتخلي عن تراث جده، واصل مسيرة من النجاح، وتقديم الأغاني الرومانسية الهادئة التي حققت القبول والرضا لدى الجماهيير، لكنه لم يختلف كثيرًا عن سابقيه، وسرعان ما إنطفأت نجوميته، واختار أن يكون كسابقيه، فنان كبير، ولكن في السن فقط.


الفنانة منى عبد الغني
كان لها أسلوب مميز، بعيد عن كل مطربات جيلها، وقد ظهرت بنفس التوقيت الذي ظهر به عمرو دياب، وهو أول الثمانينات، عندما قدمها الموسيقار عمار الشريعي، تعرضت لإنتقادات كبيرة بسبب رقصها في كليباتها، لكنها كونت جمهورًا خاصًا بها، ونجحت في فرض أسلوبها، اتجهت بعدها للتمثيل، ثم سرعان ما فقدت المقاومة، وقررت في فترة مفاجأة، اعتزالها الفن وارتداء الحجاب.


وكانت الأسماء المذكورة عاليه، هي أهم النجوم اللذين رافقوا الهضبة منذ سطوع نجمه في الثمانينات، ولكن هناك نجومًا أخرين، ظهروا في جيل أخر، عقب عمرو دياب بوقت قصير للغاية، وتم تصنيفهم، على أنهم من نفس الجيل الفني.


الفنان مصطفى قمر

يصغر الفنان عمرو دياب بـ 5 سنوات فقط من ناحية العمر، بدأ مشواره عام 1990، وكان يبهر الجميع بعزفه المميز على الجيتار، ووسامته وصوته الرومانسي المميز، حقق نجاحًا كبيرًا عندما قدم ألبوم "سكة العاشقين"، وكان ذلك عام 1994، وتصاعدت نجوميته، وقام ببطولة أفلام سينمائية كثيرة، لكنه تخبط بشكل واضح، وأصبحت مبيعات ألبوماته لا تغطي حتى تكاليف الإنتاج، فأصبح يصدر ألبومًا كل فترة طويلة، وكالعادة لا يحقق النجاح، ولا يعلم أحد حتى أسماء الأغنيات بألبوماته في الـ15 سنة الأخيرة.


الفنان إيهاب توفيق
كانت بداية ظهوره عام 1990، عندما إشترك في مسابقة إحدى المجلات، ونجح فيها، وبدأ في تقديم ألبومات أحدثت نجاحًا ومبيعات كبيرة للغاية، حصل على درجة الدكتوراة في الموسيقى، وظن أنه وصل بهذه الدرجة العلمية إلى القمة، معتبرًا إياها مبلغ الأمل لديه، وظل يعاني التخبط الفني، نتيجة لكل المعطيات السابقة، والتي واجهت زملاؤه، وفشلوا في التعامل معها، ليظهر الغيرة من استمرار توهج عمرو دياب، في كل مناسبة يظهر فيها عبر شاشات الفضائيات والتصريحات الصحفية.


الفنان هشام عباس
من أهم نجوم فترة التسعينات، وكان منافس أكثر من قوى لـ عمرو دياب، وقدم أغنيات وأعمال لا يمكن لأحد أن ينكر روعتها ونجاحها، بالإضافة إلى مبيعاته وحفلاته التي كانت تتكدس بمعجبيه، لكنه سرعان ما تشتت في أمور أخرى، فتارة يريد أن يدخل عالم التمثيل، ورغم ذلك لم يمثل، وتارة أخرى يريد أن يصبح مذيعًا، وهذا ما تحقق بالفعل، لكنه أفقده الكثير، لعدم قبول المشاهدين له كمقدم برامج، أخر ألبوماته صدر منذ 8 سنوات، ومن وقتها وهو يحضر لألبوم جديد، لم يرى النور طوال هذه الفترة الطويلة.


كل هذا، ويبقى عمرو دياب، حكاية شديدة التفرد، وخلطة نجاح ممزوجة بالموهبة والذكاء وحسن التخطيط، وبعد النظر والطموح اللامتناهي والرغبة في التحدي، لتتحطم على حدود "الهضبة"، كل الأحلام المزيفة الأخرى، وكل الانتقادات السخيفة، التي طالته خلال مسيرته الحافلة، ليظل رقم 1 ويظل الشاب الأول، كالذهب الذي لا يصدأ أبدًا.

محمد فؤاد <span class='img-desc'>محمد فؤاد</span>
على حميدة <span class='img-desc'>على حميدة</span>
علاء عبد الخالق <span class='img-desc'>علاء عبد الخالق</span>
ايمان البحر درويش <span class='img-desc'>ايمان البحر درويش</span>
منى عبد الغني <span class='img-desc'>منى عبد الغني</span>
مصطفى قمر <span class='img-desc'>مصطفى قمر</span>
ايهاب توفيق <span class='img-desc'>ايهاب توفيق</span>
هشام عباس <span class='img-desc'>هشام عباس</span>
درجات الحرارة
  • 18 - 31 °C

  • سرعه الرياح :28.97
اسعار العملات
  • دولار أمريكى :
  • يورو :
  • ريال سعودي :

هل تتوقع موجةجديدة من ارتفارع الأسعار بعد زيادة كروت الشحن ؟

نعم
88%
لا
12%